أيام وتطل علينا سنة جديدة.. وسط تساؤلات عديدة لا تجد أجابات وافية شافية.
مثلا..
هل ستشهد السنة الجديدة.. اطمئنانا واستقرارا في نفوس ملايين من ناس مصر الطيبين الذين ابتلوا بقانون لقيط للإيجارات القديمة.. ووجدوا أنفسهم أمام خيارين: أولهما دفع أجرة مجحفة تصل لعشرين ضعفا وبحد أدنى ألف جنيه شهريا.. وأغلبهم من أصحاب المعاشات الهزيلة.. والأمراض المتوطنة.
وثانيهما.. تحرير عقد جديد مجحف هو الأخر.. بعد 7 سنوات وتقل من الآن.. وإلا الطرد.
وهل سيجد رب الأسرة اللي علي قد حاله.. عند حكومة مدبولي أو أي حكومة أخرى تخلفها.. حلولا لمشاكله وفواتيره المزمنة التى تتراكم كل يوم.. دون حل شاف واف.
وهل ستجد الحكومة الحالية أو الجديدة القادمة حلولا ناجعة.. لطابور المصريين الذى ينضم كل يوم.. لخط الفقر. أم ستكتفى لضمهم آسفين.. لكشكول تكافل وكرامة.. ومبلغه الزهيد.
وهل ستجد الحكومة الرشيدة الحالية أو الجديدة حلا ناجعا.. لتراكم الديون وابتلاء الجيل الحالي بها والأجيال القادمة. أم ستكتفي بالقول ونجيب لكم منين.. انتو اللي كتير. احنا بنستدين عشان نسدد فوائد الديون.
وهل ستكون مصر أرضا افضل للعيش فيها بعيدا عن الفنكوش والوعود والأحلام وقصور الرمال .. واطلب وتمنى .
وهل ستكون سنة
2026..
سنة والسلام.. تضاف لسنوات بائسة سابقة ولأوهامنا وأحلامنا الضائعة أو المؤجلة لأجل غير مسمى.. في انتظار مستمر لما لايجيء أبدا.
-------------------------------
بقلم: خالد حمزة
[email protected]







